الأحد، 20 نوفمبر 2011

الأحافير


تعريف الأحفورة

             
كلمةFossil  مشتقة من الكلمة اللاتينية Fossilis وتغير يحفر وكانت تعرف الأحفورة بأي شيء يوجد مدفون في الصخر ويتم الحصول عليه بالحفر ، أما الآن فالتعريف الجيولوجي للأحفورة هو إشارة إلى بقايا أو آثار لكائنات نباتية أو حيوانية عاشت في الزمن الجيولوجي الماضي ومحفوظة بين الرواسب الصخرية

ويقصد معظم الجيولوجيين بالزمن الجيولوجي الماضي أي الفترة الزمنية قبل ظهور الإنسان .
كما توجد معظم الأحافير في الصخور الرسوبية ، وقد يختلف توزيعها الرأسي والأفقي في الوحدة الرسوبية .

وتكشف دراسة الأحافير أن الحياة على الأرض بدأت قبل حوالي 3500 سنة فقط كما تكشف التغيرات المتنوعة التي طرأت خلال تطور الحياة.
ومن خلال دراسة الأحافير بشكل رئيسي نعرف عن الحياة الحيوانية التي كانت موجودة قبل ملايين السنين. فعلى سبيل المثال ، لم نعرف عن وجود الديناصورات إلا بواسطة الأحافير المأخوذة من صخور معينة . والديناصورات ليست موجودة اليوم. وتدلنا دراسة الأحافير أيضاً على التغيرات التي حدثت في المناخ والجغرافيا . وتساعد الأحافير أيضا في توفير مؤشرات هامة للجيولوجيين إلى تحديد أماكن وجود مناجم الفحم والنفط وكذلك وجود صخور خامات المعادن ..
توجد معظم الأحافير في صخور رسوبية. تشكلت هذه الأحافير من بقايا نباتات أو حيوانات طمرت في الرسوبيات مثل الطين أو الرمل المتجمع في قاع الأنهار والبحيرات والمستنقعات والبحار. وبعد مرور آلاف السنين، فإن ثقل الطبقات العليا الضاغطة على الطبقات السفلى يحولها إلى صخور. وهناك عدد قليل من الأحافير التي تمثل نباتات أو حيوانات كاملة لأنها حُفظت في جليد أو قطران أو إفرازات الأشجار المتجمدة.






هناك تعليق واحد:

  1. موضوع جميل جدا ولقد افادنا كثيرا ... شكرا لك ...

    ردحذف